وأشارت واج إلى علامات الخيبة و الاحباط التي ارتسمت على كل الوجوه مباشرة عقب اعلان الحكم الصومالي عمر عبد القادر عرتان لصفارة النهاية في مواجهة يتجرع فيها المنتخب الوطني ثاني اقصاء له على التوالي في الدور الاول من منافسات العرس القاري، في نتيجة تعد الاولى في تاريخ مشاركات الكرة الجزائرية في كاس افريقيا .
والاسوأ من الاقصاء المبكر من المنافسة -تضيف واج- هو ان المنتخب الوطني عجز في تحقيق اي فوز في المشاركتين الاخيرتين له في المنافسة القارية، باعتبار ان آخر فوز "للخضر" في "الكان" يعود الى نهائي دورة مصر (2019) على حساب المنتخب السنغالي ب(1-0)، ما يعني فشله في تحقيق اي فوز في المرحلة النهائية من المنافسة.
وعلى صعيد الإحصائيات، خرج المنتخب الوطني من البطولة مسجلا لثلاثة أهداف، بمعدل هدف واحد في المباراة الواحدة، فيما استقبلت شباكه أربعة اهداف ، في نتيجة تعد واحدة من أسوأ معدلاته طوال مشاركته في كأس افريقيا للأمم.
وانتقدت وكالة الأنباء الناخب الوطني جمال بلماضي الذي قالت انه افتقد في مواجهة موريتانيا، للحلول التكتيكية ، بدليل اعتماده على ثلاث تشكيلات مختلفة في كل مرة، مما أدى إلى زعزعة استقرار المجموعة خاصة في المباراة الأخيرة، التي أجرى فيها ما لا يقل عن خمسة تغييرات، بما في ذلك التغيير الحتمي الذي اقحم فيه توغاي بديلا لبن سبعيني المعاقب بسبب تراكم البطاقات.
وتوقعت "واج" هذه الخيبة الثالثة على الوالي أن تكون بمثابة نهاية مرحلة وبداية اخرى بالنسبة للمنتخب الوطني الجزائري الذي سيعرف دون شك مغادرة بعض العناصر التي لم تعد قادرة على تقديم الاضافة المرجوة منها فضلا عن عامل السن المتقدم للبعض من اللاعبين.
ولفتت "واج" إلى أن بعض العناصر ستعلن اعتزالها دوليا على غرار فغولي ومبولحي وسليماني و محرز، بعد تقمصهم لألوان المنتخب لفترة تزيد عن 10 سنوات.
وأكدت وكالة الانباء ان هذا المنتخب الذي بلغ القمة عام 2019 بفوزه بالنجمة الافريقية الثانية، لم يعد اليوم بحاجة الى دماء جديدة فقط ، بل إلى استراتيجية تعافي حقيقية مبنية على معايير محددة، وفق ما يراه المتتبعون .
ويبقى العمل على تحقيق العودة بعد هذه الخيبة الهدف الاول في هذه المرحلة، خاصة وان المنتخب سيكون على مواعيد تنافسية هامة، بدءا من مواصلة تصفيات كأس العالم 2026 وتصفيات كأس الأمم الإفريقية 2025.
كما استدلت واج بتصريح المدافع عيسى ماندي الاذي قال فيه إن "هناك شيء واحد مؤكد، وهو أن المنتخب الوطني لن يعود كما كان عليه في السابق، حيث من المقرر ان يعرف تغييرات كبيرة، سواء على مستوى التشكيلة أو على مستوى الجهاز الفني مع الرحيل الوشيك للمدرب الوطني جمال بلماضي".