إعلامي موريتاني يرد على أبواق المخزن "لو أمكن تمني أن يفوز علينا أحدٌ لكان الجزائر"

يسعى نظام المخزني المغربي مؤخرا جاهدا في محاولات بائسة لبث التوتر بين الجزائر ومرويتانيا في تصرفات تؤكدها الانتهاكات الاعلامية والأخلاقية وكذا المغالطات والمخططات الخبيثة التي تحاول استهداف وزعزعة العلاقات بين البلدين الشقيقين.

وفي هذا الخصوص، نشر الإعلامي الموريتاني العزيز محمد لحبيب مقالا تحت عنوان "الجزائر بلد يحبنا ونحبه..".

وقال الإعلامي الموريتاني في رده على المحاولات الخبيثة للمخزن وأذرعه الإعلامية لبث الفرقة بين الشعبين الجزائري والموريتاني بناسبة مباراة كرة القدم بين المنتخبين في كأس أمم افريقيا: "لو أمكن تمني أن يفوز علينا أحدٌ لكان الجزائر.. هذا البلد الذي أحبت أرضُهُ أرضَنَا وسماؤه سماءَنا، وناسُه ناسَنا..".

وتابع يقول "عملتُ مع إخوةٍ من مختلف البلدان العربية، من بينهم أصدقاء وإخوة من كل البلدان المغاربية، ولاحظت في جميعهم حبا وتقديرا لموريتانيا. لكنما ما يلتمع في عيون الجزائريين شيءٌ آخر.. الجزائر؛ الجارُ الأقرب، والأخُ الأعز، خضنا معه أمس معركةً كروية، كان لا بد أن يكون فيها فائزٌ واحد.. ولو فازت الجزائر لاعتبرنا أننا فزنا.. كما ندرك أن نفس الشعور خامر في قلوب ملايين الجزائريين..".

وواصل الاعلامي الموريتاني يكتب: "نخوض مع الجزائر منذ استقلالنا معركةَ أخوةٍ اختبرنا فيها نخوةَ الأشقاء، في كل محطاتها وميادينه..تكويناً للأطر ودعماً دبلوماسياً في المحافل القارية والدولية، وتعاوناً اقتصاديا مثمرا في كل الميادين… لو تمنيتُها لغير "المرابطون" لكان الخضر الأفذاذ الطوال السباط أحفادُ بن باديس على رأس القائمة.. لكن لا بأس.. "خيرها فغيرها".. نصرُنا نصرُكم ومجدُنا مجدُكم.. ولن يضير مكانة أسود الأطلسي خروج من بطولة حملوها لقبها أكثر من مرة، ولن ينقص حب الجزائر في قلوبنا مثقال ذرة..".

واختتم الاعلامي مقاله "ويا بلاد المليون شهيد حياك مليون شاعر وقد ضاقت القافية يومها عن نصف مليون شهيد آخر ارتقوا في معركة الحرية والإباء.. ولم تضق حلوم الجزائريين عن صبر على طريق طويل أفضى إلى حريتهم، واستقلالهم.. فتحية لهم إخوةً منافسين شرفاء".

من نفس القسم رياضـة