
بن قرينة: إسقاط المُسيّرة تأكيد على وجود تهديدات حقيقية تستهدف الجزائر
قال رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، إن تصدي القوات الجوية لمحاولة اختراق المجال الجوي السيادي للجزائر، هو بمثابة تأكيد على أن بلادنا تواجه تحديات كبيرة.
وجاء في بيان لبن قرينة اليوم الأربعاء أنه “بكل فخر واعتزاز تلقينا، في حركة البناء الوطني، خبر تصدي بواسل قواتنا المسلحة للجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، لمحاولة اختراق للأجواء السيادية، والتي استطاعت بكفاءة عالية رصد وإسقاط طائرة استطلاع دون طيار بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية”.
وأضاف “إننا نعتبر هذه المحاولة الفاشلة للاعتداء على سيادة بلادنا تأتي لتؤكد مرة أخرى أن الجزائر تواجه تحديات كبيرة لضمان استقرارها وأمنها، في ظل التحرشات والتهديدات التي تستهدفها بجوارها المباشر ونتيجة التحولات المتسارعة الخطيرة على المستوى الإقليمي والدولي”.
وأشار إلى أن الولاء الحقيقي والعميق والانتماء الصادق للوطن “يفرض علينا جميعا، في هذا الظرف الحساس، أحزابا وشخصيات وطنية وقوى مجتمعية حيّة، أن نضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وأن تتضافر جهودنا من أجل تأمين مستقبل وطننا الغالي من أي مخاطر مهما كان نوعها”.
كما دعا بن قرينة إلى إنجاح مسيرة بناء الجزائر الجديدة المنتصرة من خلال “تمتين جبهتنا الداخلية وتعزيز التلاحم الشعبي مع جيشنا الباسل وإسناد مؤسسات الدولة، وعلى رأسها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي يجسد وحدة الأمة و يحافظ على سلامة الوطن واستقراره”.