وحققت الجزائر نجاحات في تسجيل عناصر من تراثها الثقافي غير المادي لدى منظمة اليونسكو، بلغت ثمانية عناصر وطنية، كان آخرها "الزي الاحتفالي النسوي للشرق الجزائري" بمختلف تصاميمه من القندورة والملحفة والقفطان, إلى جانب الحلي التقليدي المرافق له.
كما سجلت الجزائر خمسة عناصر تراثية مشتركة مع دول عربية وإفريقية, مما يجعلها من "الدول الرائدة في تسجيل التراث الثقافي الحي", ويؤكد التزامها بالحفاظ على هويتها الثقافية وإبراز تراثها العريق عالميا.
كما تسهر الوزارة الوصية على استكمال الجرد العام لعناصر تراثية أخرى مقترحة للتسجيل، تشمل الطبوع الموسيقية الجزائرية بمختلف مناطق الوطن، وأزياء اللباس النسوي والرجالي في الوسط والجنوب الكبير.
وتخضع هذه الملفات حاليا للدراسة والتحضير, تمهيدا لإيداعها في الدورات القادمة للجنة الدولية للتراث غير المادي للإنسانية, وذلك وفقا للنظام المعتمد لدى منظمة اليونسكو, الذي يتيح لكل دولة تقديم ملف واحد سنويا.