
رئيس بوركينا فاسو يفضح “جون أفريك” الفرنسية: يدمرون صورتك إن لم تدفع!
أدلى رئيس بوركينا فاسو الانتقالي، القائد العسكري إبراهيم تراوري، بتصريحات نارية ضد مجلة "جون أفريك" الفرنسية، متهما إياها بابتزاز القادة الأفارقة من خلال طلب مبالغ مالية مقابل تحسين صورتهم في وسائل الإعلام، مشيرًا إلى أن المجلة طلبت منه دفع أموال عبر وسطاء لتلميع صورة نظامه وتحسين سمعته على الساحة الدولية.
وقال تراوري إنه رفض العرض، متحديًا المجلة إنكار الأمر، ومؤكدًا أنه يحتفظ بأدلة تدعم روايته. كما أشار إلى أن "جون أفريك" تعد واحدة من أكثر المجلات الناطقة بالفرنسية انتشارًا في الدول الإفريقية، مما يمنحها تأثيرًا واسعًا على الرأي العام.
وقال: "أقولها اليوم بصوت عال.. مجلة "جون أفريك" كانت تتوسل إلينا في بداية سنتين 2022 و2023، لقد استخدموا عدة قنوات للتواصل معنا لجعلنا ندفع المال من اجل تلميع صورتنا كما يقولون.. لقد رفضنا ولا يمكنهم إنكار ذلك لأننا نملك الدليل.. لقد أرسلوا أشخاصا وهذه هي الطريقة التي يعملون بها".
وأضاف: "عدد من القادة الأفرقة وقعوا في فخهم ويدفعون أموالا كل شهرلنشر مقالات تحسن من صورتهم وهذا شيئ خطير".
وواصل يقول "إنهم (جون أفريك) يعيشون على ذلك.. أنت تدفع المال وهم يكذبون من أجل تحسين صورتك وإذا رفضت يكذبون لتدمير صورتك".
ودعا تراوري كل افريقيا لاخذ الحيطة والحذر من تلك الابواق الاعلامية، مؤكدا ان "الافارقة اذا ارادوا ان يتطوروا فيجب عليهم التوقف عن الاستماع الى وسائل الإعلام الكاذبة التي قد تحوّل الأكذوبة الى حقيقة اذا لقيت من يستمع إليها وهذا هو الأخطر".
هذه الاتهامات تسلط الضوء على العلاقة المعقدة بين الأنظمة الإفريقية والإعلام الغربي، حيث يتهم بعض القادة الأفارقة وسائل إعلام فرنسية بالتدخل في الشؤون الداخلية لدولهم من خلال تقارير موجهة تهدف إلى التأثير على الرأي العام وتشويه صورة الحكومات التي لا تتماشى مع السياسات الغربية.