وفي ندوة صحفية خصصت للحديث عن مستجدات الراهن الوطني والدولي، اليوم الاحد بالجزائر العاصمة، أكد بن قرينة على ضرورة دعم الحكومة في وضع "خطط تنفيذية لبرنامج الجزائر المنتصرة والانتقال بالجزائر إلى مصاف الدول الناشئة وتحقيق رفاهية المجتمع وكذا تحقيق مقومات أمننا القومي لاسيما في بعده الغذائي والمائي والطاقوي، سيما في ظل هذا الوضع الحساس" في العالم.
وشدد المتحدث على أن الحركة مدركة للتحديات الراهنة على الصعيد الدولي، "لا سيما الاستفزازات والمخططات التي تستهدف بلدنا وأمننا القومي الذي نعتبره مسؤولية جماعية تتطلب تلاحم وطني صلب بين مؤسسات الجمهورية والنخب والوسائط المجتمعية والمواطنين".
كما أكد بالمناسبة على الرفض القاطع لحزبه لما وصفه ب "حملات الإشاعات التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار ضمن حرب ناعمة لا تقل خطورة عن أي تهديد خارجي هدفه زعزعة ثقة المواطن في مؤسسات دولته".
وقال "كلما حاولت الدولة النهوض باقتصادنا، يعود بنا البعض لإفتعال صراع أيدولوجي لتفويت الفرصة على اقلاعنا الاقتصادي و الاجتماعي، أحيانا بغباء و أحيانا باستخدام من طرف قوى خارجية".