لقاء حاسم بين بيتكوفيتش وصادي
- بواسطة المصدر
- في 11 جانفي 2026
- 1980 قراءة
كشفت مصادر اعلامية أن المدرب فلاديمير بيتكوفيتش حسم مستقبله مع المنتخب الوطني الجزائري، بعد الخروج من منافسات كأس أفريقيا 2025، وذلك بعد تحمله مسؤولية الإقصاء أمام نيجيريا.
ورغم أن الأداء القوية الذي أظهره زملاء ابراهيم مازا في هذه النسخة مقارنة بالنسختين الماضيتين، إلا أن فئة عريضة من الجماهير وبعض المحللين، أجمعوا على أن المدرب السويسري ارتكب أخطاء جسيمة من ناحية التشكيل وأسلوب اللعب في لقاء نيجيريا، ما تسبب في الإقصاء، وكان بيتكوفيتش نفسه اعترف بالأخطاء التي ارتكبها وتحمل مسؤولية ذلك، مشيرا إلى أنه استقر على خيارات وأسلوب لعب كان يراهما مناسبين للمباراة والمنافس، وهو يتحمل ذلك.
وبعد الاقصاء، عقد بيتكوفيتش لقاء حاسما مع رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وليد صادي، تم التوصل من خلاله إلى اتفاق حول الاستمرار في تدريب المنتخب الجزائري.
وخلال اللقاء، تحدث فلاديمير إلى مسؤولي الاتحاد الجزائري لكرة القدم، واعترف صراحة بالأخطاء التي وقع فيها خلال مباراة نيجيريا، مشيرًا إلى احترافيته وواقعيته التي كانت مصدرًا في بعض الأحيان للانتقادات التي تعرض لها.
وكشفت مصادر اعلامية أن المدرب بيتكوفيتش أصيب بحالة صدمة من طريقة إدارة الحكم ومساعديه للمباراة وانحيازه العلني تجاه نيجيريا، حتى أنه قال للرئيس صادي وهو تحت الصدمة "ما حدث أمر لا يمكن تصديقه، وبصراحة لم أشهد خلال مشواري التدريبي تحكيما بهذا الشكل"، مضيفا "إذا كانت المهازل التحكيمية على مستوى الكرة الإفريقية وفي دورات كبيرة مغلقة ومن هذا المستوى تحدث وتتكرر بشكل عادي ودون أن تستنفر القائمين على شؤون الكرة في إفريقيا، فإنه لا يمكن لي العمل مستقبلا على مستوى الكاف، بل لا يمكنني العمل مع هذه الكونفدرالية".
وواصل المدرب الوطني يقول: "حتى وإن كان منافسنا قويا، وحتى وإن كنت قد أخطأت التقدير، إلا أن الحكم أثر على مجريات المباراة، فحين توزع بطاقات مجانية على اللاعبين وتحرم المنتخب من ضربة جزاء واضحة وتسير في اتجاه واحد، فذلك يعني أن العمل مع الكاف يهدد مستقبل واسم أي مدرب، بل هو مؤشر خطير على أن النتائج تتحكم فيها عوامل بعيدة عن الجوانب الفنية وواقع الميدان".



