أغور مهنّي يعود إلى وطنه

المصدر/محمد قلاتي

عاد أغور مهني، نجل المدعو فرحات مهني زعيم حركة "الماك" الإرهابية، في زيارة يؤكد أنها "شخصية محضة"، لا تحمل أي أبعاد سياسية، سببها الوحيد هو حنين قديم إلى بلد لم يفارقه في الذاكرة.

وجاءت زيارة أغور إلى بلاده بعد أسابيع قليلة من إعلانه العلني الابتعاد عن المشروع التخريبي لوالده، وبعد سنوات غياب دامت منذ سنة 2018. الى غاية نداء مباشر وجهه رئيس الجمهورية إلى الشباب الجزائري المتواجد في الخارج في وضعيات هشة وغير قانونية  بالعودة إلى الوطن وتسوية وضعيتهم.

وفي تصريحات إعلامية، شدد مهني منذ البداية على أن زيارته "لا علاقة لها بالسياسة"، موضحًا أن الدافع الأساسي هو "شعور عميق بالنقص الشخصي" ورغبة ملحّة في العودة إلى البلد الذي ظل حاضرًا في وجدانه لسنوات طويلة.

وذكر أغور انه تنقل خلال اسبوع بين الجزائر العاصمة، وقريته مسقط رأسه في منطقة القبائل، وتيبازة، مؤكدا ان الإحساس نفسه في كل مكان زاره في الجزائر، مشيرًا إلى أن العبارة التي سمعها أينما حل كانت: "مرحبًا بك في بلدك".

وبخصوص المهجر، قال أغور "هناك لا نتحدث عن عرب أو قبائل، أنت جزائري فقط"، مشيرا الى الالتفاف الجماعي حول المنتخب الوطني في كل استحقاق.

وأضاف "في الجزائر نشعر أننا في بيتنا، وهذا الإحساس متجذر في الدم، لا علاقة له بالسياسة"، وهو الرابط الذي قال انه سيبقى ملازمًا له مدى الحياة.

كما وجّه رسالة مباشرة إلى أفراد الجالية، سواء كانوا في وضعية مريحة أو صعبة، دعاهم فيها إلى عدم التردد في زيارة الجزائر.

 

 

من نفس القسم سيـاســة وأراء