وزير الصحة يشرف على وضع تجهيزات طبية متطورة حيّز الخدمة بولاية الأغواط

أشرف صباح يوم السبت 24 جانفي 2026، وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، بولاية الأغواط على وضع تجهيزات طبية متطورة حيّز الخدمة.

وخلال زيارة قادته الى الاغواط، استمع الوزير والوفد المرافق له إلى عرض شامل حول وضعية القطاع الصحي بولاية الأغواط، تضمّن تشخيصا دقيقا للهياكل الصحية، والمشاريع المنجزة وتلك قيد الإنجاز، إضافة إلى أبرز الانشغالات والتحديات المطروحة وآفاق التطوير.
وحسب بيان للوزارة، تهدف هذه الزيارة إلى الاطلاع الميداني للسيد الوزير على واقع القطاع الصحي، وتقييم الإنجازات المحققة، وتشخيص النقائص المسجّلة، والعمل المشترك على إيجاد حلول عملية وفعّالة بالتنسيق مع مختلف الفاعلين.
كما تأتي هذه الزيارة التفقدية تجسيدًا للحرص الدائم للوزير على المتابعة الدقيقة لوضعية القطاع الصحي عبر كامل التراب الوطني، وفي سياق الجهود المتواصلة الرامية إلى تطوير المنظومة الصحية والارتقاء بجودة خدماتها، من خلال تقريب الخدمة الصحية من المواطن، وتكريس مبدأ العدالة في الاستفادة من العلاج بين مختلف ولايات الوطن، مع إيلاء عناية خاصة للولايات الجنوبية، تنفيذًا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية.
و أكد الوزير أن ولايات الجنوب تحظى باهتمام خاص، ما يستدعي تعزيز الهياكل الصحية وتدعيمها بالإمكانيات البشرية والتجهيزات اللازمة، بما يضمن تحسين التكفل الصحي بالمواطن.

في هذا الإطار، أشرف وزير الصحة على وضع حيّز الخدمة ثلاثة (03) مسرّعات خطية حديثة، مطابقة للمقاييس والمعايير العالمية، وذلك على مستوى مركز مكافحة السرطان الشهيد محمد زروق بولاية الأغواط.

ويُعدّ هذا الإنجاز مكسبًا نوعيًا من شأنه تعزيز قدرات العلاج الإشعاعي بولاية الأغواط و الولايات المجاورة، وتحسين التكفل بمرضى السرطان، وتقليص فترات الانتظار، فضلاً عن الحدّ من تنقّل المرضى نحو ولايات أخرى لتلقي العلاج، بما يخفف عنهم أعباء السفر والمعاناة الصحية والنفسية كما ستتدعم ولاية الجلفة هي الأخرى بمسرعات خطية جديدة بمقاييس عالمية.

كما أشرف وزير الصحة، رفقة والي ولاية الأغواط، على وضع حيّز الخدمة مصلحة القسطرة في مجال طب القلب التدخلي، على مستوى المستشفى المختلط بسعة 240 سريرًا.
 
ومن شأن هذه المصلحة المتخصصة أن تُسهم في تحسين التكفل بالحالات القلبية، خاصة الاستعجالية منها، وتمكين المرضى من الاستفادة من تدخلات تشخيصية وعلاجية دقيقة على المستوى المحلي، إلى جانب تقليص التحويلات الطبية نحو ولايات الشمال، وتحسين سرعة وجودة الخدمات الصحية المقدّمة.
وفي هذا السياق، شدّد  الوزير على أن العمل الحقيقي ينطلق من الميدان، ومن خلال الإصغاء الجاد والمسؤول لانشغالات المواطنين ومهنيي الصحة، معتبرًا أن هذه الزيارة تشكّل فرصة لتعزيز التنسيق والتشاور، والعمل الجماعي من أجل تحقيق هدف مشترك يتمثل في تحسين الصحة العمومية والاستجابة لتطلعات المواطن.
وفي ختام الزيارة، قام وزير الصحة بزيارة مؤسسة صحية خاصة (مستشفى الوهاب)، حيث أكّد أن القطاع الصحي الخاص يحظى بدوره باهتمام خاص، باعتباره قطاعًا مكمّلًا للقطاع العمومي، يساهم في تدعيم المنظومة الصحية الوطنية، وتوسيع عرض العلاج، وتحسين جودة الخدمات الصحية. 

من نفس القسم أخبـار الوطن