ترامب يرفض الاعتذار عن اساءته لأوباما وزوجته
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقديم اعتذار عن مقطع فيديو ذي طابع عنصري نشر على حسابه في منصة "تروث سوشيال" ثم جرى حذفه لاحقًا، ويظهر الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما وقد جرى تركيب وجهيهما على أجساد قرود، في مشهد أثار موجة واسعة من الغضب داخل الولايات المتحدة.
وقال ترامب، إنه وجه مساعديه بنشر الفيديو، لكنه لم يشاهد الجزء الذي تضمن المشاهد المسيئة، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لا يرى سببًا للاعتذار.
وفي البداية، دافع البيت الأبيض عن الفيديو عبر بيان للمتحدثة باسمه كارولين ليفيت، قبل أن يتم حذف المقطع لاحقًا، مع إبلاغ الصحفيين أن نشره تم عن طريق الخطأ من أحد المساعدين دون علم الرئيس.
غير أن ترامب عاد ليناقض هذه الرواية، قائلًا للصحفيين: "اطلعت فقط على الجزء الأول من الفيديو، ولم أشاهد النهاية. لو رأيت الصورة التي لم تعجب الناس، لما أعجبتني أنا أيضًا. لكنني لم أشاهدها… وبعد ذلك أعطيت المقطع للفريق، وتم نشره ثم حُذف".
وعندما سُئل عما إذا كان سيعتذر، كما طالب بعض الجمهوريين، رد بغضب: "لا، لم أرتكب خطأ".



