الوزير الأول يسدي تعليمات صارمة بخصوص مشروع توسعة ميناء عنابة
أسدى الوزير الأول، سيفي غريب، تعليمات إلى مختلف المؤسسات المتدخلة في إنجاز مشروع توسعة ميناء عنابة، ولاسيما إنجاز الرصيف المنجمي المندرج ضمن مشروع الفوسفات المدمج، شدّد فيها على الالتزام الصارم بآجال الإنجاز.
وحل الوزير الأول، اليوم السبت، بولاية عنابة، في زيارة عمل وتفقد، خصّصت لمتابعة مدى تقدّم أشغال مشروع توسعة ميناء عنابة، ولاسيما إنجاز الرصيف المنجمي المندرج ضمن مشروع الفوسفات المدمج.
وقد رافق الوزير الأول في هذه الزيارة كلّ من وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب ووزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود. ووزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي. ووزير الصناعة، يحيى بشير، ووزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت.
وتندرج هذه الزيارة في إطار تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، المتعلقة بضرورة تسريع وتيرة إنجاز الرصيف المنجمي ضمن مشروع توسعة ميناء عنابة، حيث شدد على إتمام المشروع مع نهاية سنة 2026، بالنظر إلى طابعه الاستراتيجي وارتباطه بخيارات التنويع الاقتصادي والتحرر التدريجي من التبعية للمحروقات.
وخلال هذه الزيارة، تلقّى الوزير الأول عرضًا تقنيًا مفصّلًا حول مدى تقدّم الأشغال، شمل مختلف مراحل الإنجاز، والآجال التعاقدية، والتدابير المتخذة لضمان مطابقة المشروع للمعايير التقنية المعتمدة.
ويتضمن المشروع إنجاز منصة قاعدية، وإطالة الحاجز الرئيسي للميناء بمسافة 1.400 متر، وإنشاء رصيف منجمي بعمق 16 مترًا وطول 1.600 متر، إلى جانب تهيئة ساحات خلفية بمساحة 82 هكتارًا، فضلًا عن حفر الحوض إلى العمق المطلوب.
ومن شأن هذا المشروع الهيكلي أن يساهم في تعزيز البنية التحتية القاعدية الوطنية، ودعم الاقتصاد الوطني، وخلق مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة، وتنشيط الحركية الاقتصادية بالمنطقة الشرقية للبلاد، تنفيذًا لتوجيهات السلطات العليا في البلاد.



