"أولاش السماح مع الخونة"
قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن كل جزائري يعيش في الخارج وأخطأ معني بالعودة شريطة توقفه عن الخطأ، ماعدى من سماهم بالخونة الذين تورطوا مع المخابرات الأجنبية.
وأوضح رئيس الجمهورية خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة بث سهرة امس، أن كل من تورط مع استخبارات دولة أجنبية في حال عودته للجزائر سيُحاكم.
ونفى رئيس الجمهورية أن تكون لإجراءات التسوية علاقة مع تدابير إلزامية مغادرة التراب الفرنسي التي تفرضها السلطات الفرنسية على مواطنين جزائريين دون منحهم كامل حقوقهم.
كما أكد رئيس الجمهورية أن الأشخاص المقيمين بالخارج وكانوا من حين لآخر ينشرون فيديوهات وليسوا مرتبطين بشبكات استخبارية منهم من عادوا إلى الجزائر بشكل عادي، واستثنى رئيس الجمهورية الأشخاص الذين تربطهم علاقات بشبكات استخباراتية أو كانوا مراسلين من دولة الكيان أودولة في صراع مع الجزائر وزدوهوم بمعلومات مقابل أموال.
ووثف رئيس الجمهورية هذه الفئة بالخونة وقال أن “الخيانة لا تمحى بعفى الله عما سلف.. وإنما تخلص”، وسيتم محاكمتهم وعليهم تبرئة أنفسهم.
أما الشاب الذي حرڨ لأسباب ما وارتكب خطيئة صغيرة ثم سلم نفسه لجهات تستغله في أمور خطيرة تضر وطنه فقد يفقد بلده.



