الخليفة العام للطريقة التجانية يختتم أشغال الملتقى الدولي للذِّكر والشكر بالسنغال
اختتم امس الخليفة العام للطريقة التجانية سيدي على بلعرابي، أشغال الملتقى الدولي للذِّكر والشكر، المنعقد من 8.7.6 فيفرى 2026 م بـكوكوتو، جمهورية السنغال.
و كان ضيف الشرف عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية و الذي أوكل هذه المهمة للخليفة .
هذا المحفل جاء امتثالا لقوله تعالى:﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ۖ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾، والمنظَّم من طرف احفاد محمد الحبيب التجاني، والذي جمع التجانيين من مختلف أنحاء العالم المقدر عددهم حوالى 10 آلاف تيجاني، لاسيما من موريتانيا، غامبيا، ساحل العاج، غينيا، الكاميرون، والجزائر.
وقد رُفعت خلال هذا الملتقى أكفّ الضراعة إلى الله تعالى بإخلاص، وتُليت الختمات القرآنية، وأُقيمت الأذكار المباركة، تحصينًا للبلدين، الجزائر والسنغال، ودفعًا للبلاء والمصائب.
وفي هذا السياق، كلّف الخليفة العام، علي حيدرا بتولّي مهمة دعوة الأحباب وتنظيم شؤون الاجتماع السنوي، الذي أقرّه الخليفة إحياءً لذكرى وفاة الشريف عبد المطلب التجاني بعين ماضي، داعيًا الجميع إلى الحضور وتلبية هذه الدعوة المباركة، كما عبّر عن شكره وامتنانه لما لقيه من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
ومن جانبه، عبّر سيدي علي حيدرا عن خالص شكره للرئيسين على ما يوليانه من اهتمام بالطريقة التجانية ورعايةٍ لشؤونها، داعيًا الله تعالى بالحفظ والتمكين لسماحة الخليفة العام للطريقة التجانية، سيدي علي بلعرابي.
وفي الختام، رُفعت الأكفّ بالدعاء الصادق إلى الله عزّ وجلّ أن يحفظ سماحة الخليفة العام، وأن يمدّه بموفور الصحة والعافية، ويبارك في عمره وأثره، ويجعله سببًا في دوام وحدة الصف، ونشر السكينة، وترسيخ معاني المحبة والوئام، وأن يديم على يديه الخير والقبول والتوفيق، حفاظًا على لواء الطريقة التجانية عابرًا للزمن ومتجاوزًا للحدود الجغرافية.



