لاريجاني يوجه رسالة إلى المسلمين وحكومات الدول الإسلامية
وجه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، اليوم الإثنين، رسالة إلى المسلمين في أنحاء العالم وإلى حكومات الدول الإسلامية.
وفيما يأبرز ما جاء في رسالة لاريجاني التي نشرها عبر حسابه على منصة "إكس":
إلى المسلمين حول العالم وإلى حكومات الدول الإسلامية:
تعرضت إيران لعدوان أمريكي-صهيوني مخادع حدث أثناء المفاوضات، بهدف تفكيك إيران. أدى هذا العدوان إلى استشهاد قائد عظيم للثورة الإسلامية والعديد من المدنيين والقادة العسكريين. ومع ذلك، واجه المعتدون مقاومة وطنية وإسلامية قوية من الشعب الإيراني.
تعلمون أنه، باستثناء حالات نادرة ومناصب سياسية محدودة، لم تقف أي دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيراني. ومع ذلك، تمكن الشعب الإيراني، من خلال إرادته القوية، من قمع المعتدي حتى أصبح الآن غير قادر على إيجاد مخرج من هذا المأزق الاستراتيجي.
تواصل إيران مسيرة المقاومة ضد "الشيطان الأكبر" و"الشيطان الأصغر"، أي أمريكا وإسرائيل. ولكن أليس موقف بعض الحكومات الإسلامية متناقضًا مع كلمات النبي (صلى الله عليه وسلم): "من يسمع رجلاً ينادي 'يا أيها المسلمون' ولا يستجيب له، فهو ليس مسلمًا"؟ ما هو هذا الإسلام؟
ذهبت بعض البلدان إلى أبعد من ذلك وأعلنت إيران عدوًا لأنها استهدفت القواعد الأمريكية والمصالح الأمريكية والإسرائيلية على أراضيها. هل يجب على إيران أن تقف مكتوفة الأيدي بينما تستخدم القواعد الأمريكية في بلدانكم لمهاجمتها؟ هذا ليس سوى ذريعة واهية. اليوم، المواجهة هي بين أمريكا وإسرائيل من جهة، وإيران وقوى المقاومة من جهة أخرى. إذًا، إلى أي جانب تقفون؟
فكروا في مستقبل العالم الإسلامي. تعلمون أن أمريكا ليست مخلصة لكم وأن إسرائيل هي عدوكم. توقفوا لحظة وفكروا في أنفسكم ومستقبل المنطقة. إيران مخلصة نحوكم ولا تسعى إلى السيطرة عليكم.
الوحدة للأمة الإسلامية، إذا تحققت بكامل قوتها، قادرة على ضمان الأمن والتقدم والاستقلال لجميع دولها.



