البليدة: سكان البيوت القصديرية بحي الصفصاف2 في مفتاح يطالبون بالترحيل

جدّدت العديد من العائلات البليدية التي تعيش أزمة سكن متواصلة منذ سنوات، مطلبها إلى والي الولاية والسلطات المعنية، من أجل ترحليهم إلى سكنات لائقة وطي ملف السكن الذين يعانونه في صمت.

فرغم الوعود المتكرّرة التي أُطلقت بخصوص تحقيق حلم ترحيلهم، إلا أن العديد من العائلات التي لاتزال تعاني من أزمة سكن بحي الصفصاف2 بجانب مدرسة بوسدراة بوعلام ببلدية مفتاح منذ اكثر من 20 سنة ما جعل المتضررين يناشدون الوالي التدخّل لإنصافهم.

سكان الأحياء القصديرية بحي الصفصاف2 بلدية مفتاح: “سئمنا من وضعنا نريد الترحيل”

ويطالب سكان الحي القصديري السالف الذكر، والي البليدة بنصيبهم من السكنات ومنحهم شققا لائقة بشكل عادل، على غرار العائلات التي تم ترحيلها من نفس الحي ضمن عملية إعادة الإسكان التي باشرتها الولاية في وقت سابق، مؤكدين أن الوضع المعيشي في الحي يتطلب الترحيل العاجل كونه لا يتوفر على أدنى الظروف الكريمة للعيش.

وعبّر بعض المشتكين في رسالتهم لوالي ولاية البليدة ووسيط الجمهورية، عن أسفهم لتهميشهم من عملية الترحيل رغم قيام لجنة السكن على مستوى البلدية بالتأشير ووضع علامات على أبواب مساكن الحي منذ سنة 2007.

وحسب شكوى سكان الحي، فقد قامت لجنة ولائية بزيارتهم سنة 2014، وأخذت الوثائق اللازمة من العائلات المعنية قصد استكمال الملفات واتمام اجراءات الترحيل، لكن من دون أن يستفيد سكان القصدير والبيوت الهشة بهذا الحي من أيّ عملية لحد الساعة.

واكد السكان أن السكنات التي يشغلونها منذ بداية سنة 2000، تفتقد لتوصيلات الماء الصالح للشرب والغاز والكهرباء، وشبكة الصرف الصحي، مما بات يشكل معاناة وخطرا صحيا في نفس الوقت.

وعليه يناشد سكان الحي السلطات المعنية من أجل النظر في وضعيتهم بشكل عاجل والاخذ بعين الاعتبار الأوضاع التي يعيشونها منذ سنوات طويلة.

 

من نفس القسم أخبـار الوطن