الرواية الإيرانية حول عملية انقاذ الطيار الأمريكي
- بواسطة المصدر
- في 05 أفريل 2026
- 1285 قراءة
كشف المتحدث باسم خاتم الأنبياء المركزي للحرس الثوري الإيراني إبراهيم ذوالفقار، عن الرواية الإيرانية لعملية الإأنزال التي قامت بها القوات الأمريكية من اجل انقاذ الطيارة الأمريكية الذي سقطت مقاتلته امس في ايران.
وعلى عكس الرواية الأمريكية التي ادعت العثور على الطيار ونجاح عملية انقاذه، قال ابراهيم ذو الفقار ان القوات الايرانية أفشلت العملية بعد حصار القوات الامريكية المتوغلة، ما أدى تدمير طائراته ومروحياته.
فيما يلي نص بيان المتحدث باسم خاتم الأنبياء المركزي:
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾
على إثر المحاولات اليائسة التي قام بها الجيش الإرهابي الأمريكي بهدف تنفيذ عملية إنقاذ لطيار طائرته الحربية التي تم إسقاطها، دخل عدد من طائرات العدو فجر يوم 16 فروردين 1405 إلى أراضي بلدنا العزيز إيران. وبعون الله ونصره، وبفضل يقظة واستعداد مقاتلي الإسلام في القوات المسلحة، واستخدام الحرب الإلكترونية، وأنظمة الدفاع الجوي الحديثة، وتنفيذ خطة الدفاع الفسيفسائي البري، وإقامة طوق عسكري وأمني، تم استهداف عدد من هذه الطائرات، من بينها طائرتان عسكريتان للنقل من طراز C-130 ومروحيتان من طراز بلاك هوك، مما أجبرها على الهبوط الاضطراري في إحدى مناطق جنوب أصفهان.
وبعد إكمال عملية محاصرة العدو من قبل المقاتلين الأبطال في إيران الإسلامية، أقدم العدو الذليل، بهدف تجنب فضيحة للرئيس الأمريكي ترامب وهيبة جيشه الزائفة، على قصف طائراته التي تم إسقاطها ومعداته وقادته وجنوده بشكل مكثف.
لقد أدرك الرئيس الجاهل العالق في مستنقع الحرب والعدوان الذي كان هو من بدأه، وكذلك الجنرالات العاجزون والجبناء في الجيش الإرهابي المهزوم الأمريكي، أن أي اعتداء أو عملية برية أو تسلل إلى أي نقطة من إيران الشامخة، سيُواجَه بالقوة الإلهية وبالقبضة الحديدية لمقاتلي القوات المسلحة، والبسيج البطل، والشعب الشجاع، بهزيمة قاطعة ومذلة.
إن الفضيحة التي لحقت بالرئيس الأمريكي العالق وجيشه المهزوم لا يمكن ترميمها عبر التصريحات الجوفاء أو الحرب الإعلامية أو العمليات النفسية.
لا شك أن جميع هذه الانتصارات والإنجازات لإيران العزيزة جاءت في ظل العناية الإلهية الخاصة، ونحن على يقين بأن الوعد الإلهي بتحقيق النصر النهائي لجبهة الحق على الباطل سيتحقق. ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾



