إنجاز دبلوماسي وعلمي جديد للجزائر على الساحة الدولية

تم انتخاب البروفيسور الجزائري يونس زبيش عضواً في الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، لعهدة تمتد من سنة 2027 إلى غاية 2032، في إنجاز دبلوماسي وعلمي جديد يعكس الثقة الدولية المتزايدة في الكفاءات الجزائرية.

للإشارة فإن عملية الانتخاب خلال الدورة الحالية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة بنيويورك، حظي فيها البروفيسور زبيش بدعم دولي واسع وتأييد من لطفي بوجمعة وزير العدل، حافظ الأختام، بالإضافة إلى الجهود التي بذلها الديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها لمساندة هذا الترشح.

كما يعد هذا التتويج نتاجاً للعمل الدبلوماسي الذي قامت به وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، لاسيما عبر البعثة الجزائرية الدائمة لدى الأمم المتحدة بنيويورك والسفارة والبعثة الدائمة للجزائر لدى الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى في فيينا.

يُعد البروفيسور زبيش قامة علمية بارزة، حيث يشغل حالياً منصب رئيس المختبر المركزي لعلم الأحياء والسموم بمستشفى "علي آيت إيدير" بالعاصمة، وأستاذا بجامعة الجزائر 1. كما يترأس الجمعية العلمية الجزائرية لعلم السموم، ويمتلك رصيداً غنياً من المساهمات الدولية في الهيئات العلمية المتخصصة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

واكدت وزارة العدل في بيان لها، أن إنضمام البروفيسور زبيش إلى هذه الهيئة المستقلة والشبه قضائية – المكلفة بمراقبة تنفيذ الاتفاقيات الدولية وضمان التوازن بين الاستخدام الطبي للمواد المخدرة ومنع تسريبها – سيعزز دور الجزائر في صياغة السياسات الدولية المتعلقة بالصحة العامة.

كما يضاف هذا المكسب إلى تعيين خبير جزائري آخر ضمن مجموعة خبراء لجنة الأمم المتحدة للمخدرات في ديسمبر المنصرم، مما يكرس ريادة الجزائر الإقليمية والدولية في مجالات الوقاية ومكافحة آفة المخدرات والمؤثرات العقلية.

من نفس القسم عدالة وأمن