سفير فرنسا بالجزائر يجس نبض كبار المسؤولين في البلاد !

الجزائر/ نادية.ب يحرص سفير فرنسا بالجزائر ، كزافيي درينكور، منذ تعيينه خلفا للسفير برنارد إيمي، على برمجة لقاءات مع كبار المسؤولين في الدولة من أجل إستقراء الوضع السياسي في البلاد وبهدف جمع أكبر قدر ممكن  من المعلومات والمعطيات عن أخر المستجدات والتي لها علاقة مباشرة برئاسيات 2019. بمجرد إعتماد وزارة الشؤون الخارجية، أوراق كزافي دريانكور، بصفته سفيرا مفوضا فوق العادة لجمهورية فرنسا لدى الجزائر، شرع الأخير بالتحرك في كل الاتجاهات، حيث حظي الدبلوماسي الفرنسي  بلقاء مع الوزير الأول عبد المجيد تبون، وأعضاء من الطاقم الحكومي، الذين لهم صلة بالقطاعات الاقتصادية، الصناعة، الفلاحة، والتجارة . وواصل السفير الفرنسي "ضيافاته" بزيارة إلى المجلس الدستوري حيث التقى هناك  بمراد مدلسي، وتبادل الجانبان أطراف الحديث. وبعيدا عن البيانات "الجامدة" التي خرجت عقب اللقاءات والتي تشير في مجملها إلى الخطوط العريضة فقط  كتقوية وتطوير الشراكة بين البلدين. إلا أن ذلك لا يعني بأن المسؤول الفرنسي، لم يطلق عنانه للاستفسارات والتساؤلات عن بعض الأمور التي تبحث بلاده إجابات عنها، لكن تلك الأحاديث لا تخرج عن الجدران، إلا إذا أرادت جهات تسريبها لأغراض معينة. والمعلوم أن دريانكور، سبق له وأن شغل منصب سفير فرنسا بالجزائر في الفترة الممتدة ما بين 2008 و2012 . ليعود لها مجددا في أعقاب تحديات جديدة وتطورات ومحطات سياسية ستعيشها البلاد أهمها تنظيم انتخابات رئاسية سنة 2019. وتأتي تحركات السفير الفرنسي ببلادنا، في الوقت الذي لا يزال فيه منصب سفير الجزائر بفرنسا شاغرا لحد الساعة وذلك منذ شهر ديسمبر الفارط بعد إقالة عمار بن جامع من منصب وكانت الكثير من الأسماء تتداول لتولي هذا المنصب،  لكنها ظلت مجرد إشاعات فقط.

من نفس القسم وطني