المكلف بالإعلام لنقابة "أونباف" لـ"المصدر": التكتل النقابي سيواصل احتجاجاته في حال بقيت الحكومة متعنتة

حاورته: ابتسام.ب هدد التكتل النقابي الذي شن اعتصاما وطنيا اليوم، على لسان المكلف بالإعلام  للاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين عبد الوهاب لعمري زوقار بمواصلة الإحتجاج في حال واصلت الحكومة غلقها لأبواب الحوار، مؤكدا في حوار مع "المصدر" بأن مطالبهم باتت معروفة للعام والخاص، منها مراجعة قانوني العمل والتقاعد. لماذا انتظرتم هذا التوقيت بالذات للاعتصام؟ هذا راجع للمجالس الوطنية التي كانت بحاجة لوقت لتنعقد وتقرر نوعية الحركة الاحتجاجية التي قمنا بها اليوم. ماهي اهم مطالبكم من هذا الاعتصام؟ المطالَب أربعة وهي معروفة اولا قانون التقاعد الذي نحن ضده، وثانيا قانون العمل، وثالثا القدرة الشرائية التي تعرف تدهور كارثي، ورابعا الحريات النقابية حيث اننا نسقنا مطالبنا، واليوم يعتبر يوم اسود حزين في مسارنا، كنّا ننتظر من الحكومة ان تطور علاقتها معنا بالحوار، لكننا اليوم أصبحنا نضطهد وطوقونا بالأمن الوطني و لم يسمح لنا مغادرة المقر. هل صحيح كان هناك اعتقالات ؟ لم يتركوا لنا فرصة الوصول الى نقطة اللقاء واعتقلوا قيادات ومدراء والمئات من المناضلين، واستعملوا القوة معنا وطوقت العاصمة بالامن. مشروع قانون العمل الجديد، هل تعتبر النقابات أنه يهدف الى التضييق على الحريات النقابية ؟ نعم يضيق علينا كجهة ويكرس سلطة المستخدم على حساب حقوق العمل، أيضا يضرب الحريات النقابية في العمق هناك تراجع كبير في حقوق العمال والحريات النقابية. تتهمون بتأجيج الجبهة الاجتماعية المستقرة ورفع مطالب غير عقلانية في عز الأزمة كيف تعلقون على ذلك؟ نحن لا نوافق على ذلك لقد طرحنا مطالبنا منذ سنة ولكن الدولة تتهرب من الحوار الاجتماعي وفي غياب الحوار سيكون هناك وقفات احتجاجية، وفي حال فتحت أبواب الحوار معنا نتوقف عن ذلك. هل الإصلاحات خلال هذا الموسم 2017/ 2018 التي مست التكوين الجيد للأساتذة والمفتشين إضافة الى التحضير لبرامج الكتب وغيره تعود بالنفع  ؟ القرارات كانت جد سريعة مما أدى الى اخطاء كثيرة، منها حذف عبارات لها بعد روحي في الثقافة الجزائرية، المساس ببعض الشخصيات الجزائرية أيضا، وعدم توفر الكتاب بالإضافة الى أن التكوين لم يعطي له حقه فالوزارة توظف بدون تكوينات و كأن الأشخاص و الوزيرة تريد ترك إصلاحات قبل مغادرتها.

من نفس القسم حوارات