الجزائر تحقق إنتصارا دبلوماسيا تاريخيا

الجزائر/ إسلام.ب

عكس ما تروج له بعض مواقع الفتن بأن الجزائر تعمل على قدم وساق للتفرقة بين الشعبين المغربي والصحراوي، علم "المصدر" أن الجزائر اليوم حققت إنتصارا دبلوماسيا تمثل في نجاحها في لم شمل الأشقاء الصحراويين والمغاربة على طاولة حوار واحدة داخل مقر البرلمان الإفريقي قبل لقاء جنيف يوم 12 نوفمبر المقبل.

الإنجاز الكبير صنعه وهندس له نواب جزائريون من المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة وأعضاء من البرلمان الإفريقي، الذين قاموا بمساعي الصلح بين كل من النواب المغاربة والصحراويين، ويتعلق الأمر بكل من رئيس المجموعة البرلمانية للأفلان محمد زوبيري ورئيس كتلة للأحرار لمين عصماني، والنائب عن حزب أويحي أميرة سليم.

واستطاع هؤلاء النواب تلطيف الأجواء ودفع المتخاصمين لضبط النفس، بعدما شهدت بداية الجلسة ملاسنات بين الطرفين، ليتابع الأشقاء النقاش في جو هادئ بعيدا عن المشاحنات السياسية.

وفي هذا الصدد نوه نواب صحراويون في تصريحات لـ"المصدر" ومن بينهم النائب ابراهيم سعدي، بجهود الوساطة التي قام بها نواب الجزائر وكشفوا عن مشروع سيتقدم به النواب لإنشاء لجنة تحقيق من طرف البرلمان الافريقي للوقوف على حقيقة الأوضاع في الأراضي الصحراوية المحتلة، ومن المنتظر حسب ذات المصادر أن يعرض القرار على التصويت في جلسة الغد.

من نفس القسم وطني