
مقري: "حمس كان لها فرص لقيادة البلاد لكنها حرمت بسبب ظلم العصابة"
الجزائر/جهيد.م
أكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، أن الحوار يجب أن يكون من أجل الانتقال الديمقراطي والحراك يجب إن يساعد من أجل ذلك، مشيرا إلى أن الجزائر دخلت في طور جديد بعد الانتخابات الرئاسية.
وأوضح مقري، في ندوة صحفية على هامش الجلسة الاختتامية للملتقى الوطني للهياكل، عقدها بمقر الحزب بالعاصمة، اليوم السبت: "لابد أن نساءل المجتمع الجزائري من ينصف الحركة ويعيد الاعتبار لها؟، لأنها ظلمت سياسيا"، مشيرا إلى أن الحركة كان لها فرص لقيادة البلد لكنها حرمت بسبب الظلم الانتخابي وما تعرضت إليه خلال الأزمنة الماضية.
وأضاف مقري في هذا السياق، أن ظلم العصابة لكثير من الأحزاب ورجال الإعمال، "كما قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الذي شدد على إنصاف الذين ظلمتهم العصابة، وظلمت الحركة، 1997 أخذنا الأغلبية وكان بإمكاننا تسير الحكومة ولكن تم التزوير والتي اعترفت بذلك".
وشدد مقري، في حديثه الموجه للرئيس تبون، أن "اكبر ضحية للتزوير في انتخابات التشريعية هي حركة مجتمع السلم ، فمن يعيد الاعتبار لها؟"، مشيرا إلى أن الحزب لا يحاسب على مواقفه السياسية وإنما على الفساد.