الأفافاس: "الشعب سيقرّر مصيره عن طريق المجلس التأسيسي"

الجزائر/أسماء.ب

دعت جبهة القوى الإشتراكية" الأفافاس" الجزائريين إلى مواصلة ثورتهم السلمية حتى تحقيق أهدافها و"تغيير جذري للنظام وليس عملية تجميل"، وإعادة بناء الجزائر، حرة وديمقراطية .

وجاء في بيان للحزب اليوم الاثنني: "لقد صمم مهندسو أرضية الصومام وإعلان أول نوفمبر 1954 خطة لإعادة البناء هذه على أساس ديمقراطي واجتماعي". مضيفا: "هذه الخطة الرئيسية هي الدستور الذي كان يجب على الشعب الجزائري أن يصوغه في اليوم التالي للاستقلال من قبل ممثليهم في الجمعية الوطنية التأسيسية المنتخبة ديمقراطيا، وهي عملية أجهضها النظام ذات الواجهة المدنية، والذي يتجدد بالتناوب العشائري، في انتهاك للمبدأ الذي يجب أن يسود في سلوك البلاد، وهي أولوية السياسي على العسكري".

وتابع البيان: "جبهة القوى الاشتراكية المؤمن بمُثُل الثورة لم يتوقف منذ إنشائه عن المطالبة بحرية ممارسة الشعب الجزائري لحقه في تقرير المصير واختيار مؤسساته من خلال جمعية تأسيسية وطنية".

وأشار الحزب في بيانه إلى أن المطالب المشروعة للشعب لا يمكن تلبيتها "إلا عن طريق انتخاب جمعية تأسيسية وطنية تتمثل مهمتها في وضع دستور جديد بتوافق الآراء ثم تبنيه في استفتاء شعبي، تمهيدًا لمجيء الجمهورية الثانية التي هي الاحتمال الوحيد للخروج من الأزمة".

كما يرى "الأفافاس" أن مطالب الثورة السلمية، "سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا، لا يمكن تلبيتها إلا في إطار الانتقال الديمقراطي لإقامة دولة القانون، المدنية والديمقراطية والاجتماعية".

وبخصوص التطورات على الساحة الدولية والإقليمية، جدد الحزب "التزامه الثابت بالدفاع عن السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية ووحدة شعبها"، معربا عن تضامنه مع الشعب الليبي الشقيق ورغبته في حل الأزمة الحالية في إطار الشرعية الدولية والحوار بين الليبيين.

من نفس القسم سيـاســة وأراء