أحدث الأخبــاردبلـوماسـيةوطنــي

شكيب خليل يستذكر معاناة الفلسطينيات والسوريات في عيد المرأة

الجزائر/ أحلام.ع

عبر الوزير الأسبق للطاقة شكيب خليل عن أمله في تجاوز الفلسطينيات والسوريات للمحن التي يعشنها يوميا لينعمن بالأمن والاستقرار في أوطانهن، وهذا بعدما حيا في رسالة مطولة المرأة الـجزائرية في العيد العالـمي للمرأة ، مباركا مسارها من أجل عزة الجزائر ، آملا أن تتخطى الصعاب، التي قد تواجهها ، و هي تشق طريقها لتحقيق غايتها.

وفي رسالة للمرأة نشرها شكيب خليل على صفحته الرسمية بالفايسبوك، كتب “في مثل هذا اليوم، الذي جعله العالم عيدا للمرأة ، يجدر بنا أن نقف وقفة نتأمل فيها ونتفحص حال المرأة في بلادنا أينما كانت، في المدينة أو القرية، في البيت أو الخيمة، وفي المكتب أو المزرعة ، وهي لفرصة سانحة لا يفوتني أن أغتنمها لأتوجه إلى أمهاتنا، وبناتنا، وأخواتنا، في كل أرجاء الوطن، بتهاني الحارة وتمنياتي الخالصة بالسعادة والهناء”.

وتابع “إن قائمة النساء اللائي صنعن التاريخ، ورفعننا جبين هذا الوطن طويلة فمنهن من كتبت أسماؤهن فقلنا ما شاء الله، ومنهن من سقطت أسماؤهن سهوا فقلنا رحمة الله، ومنهن من رحلن في صمت وسكون دون علم أحد، إلا علمه جل وعلا ، و بهذا لم تكن ثورتنا لتحقق المعجزات لولا الأم التي عجنت ” الكسرة” والأخت التي ضمدت الجراح، والزوجة التي تكبدت العذاب في إخفاء سر زوجها المجاهد ونشاطه. و في هذا الصدد أستذكر الوالدة رحمها الله، كانت من احن الامهات ، حالها في ذلك حال الجزائريات المؤمنات الصابرات ، النساء اللاتي يعطين الكثير ولا يتطلعن الى شيء ، ففي عيد المرأة اقول .. سلام لك أمي ولكل امرأة شرفت الجزائر واهلها …”

وأضاف “لقد عرفت الـمرأة الـجزائريــة واستطاعت، و هي تئن تـحت نير الاستدمار بالأمس، أن تـحافظ على هويتــنـا وشخصيتـنا الوطنيتيـن ؛ و يـنبغي لها اليوم أن تدرك تـمام الإدراك الـخطر الفعلي الذي يهدد من جــديد هويتـنا و شخصيتـنا . إنها قادرة على الـمشاركة في درء هذا الـخطر من خلال الاضطلاع بدورها كأم و كمربية وكذلك بـما لها من نفوذ في مجتـمعنا…كما أن مشاركتها في تـنـمية الجزائر اقتصاديا تتعزز عاما بعد عام . و ذلك يبشر بأن مجتـمعنا مقبل على تغير عميق . والتطور هذا يعنيـنا جميعا وبإمكان كل منا أن يدلي بدلوه فيه . فلا يـنبغي أن نتقاعس عنه و نتركه رهيـنــا للتأثيــرات الـخارجيــة الـتي لا يـمكننا ، بطبيعة الـحال ، أن نتـجنبها ، بل يـنبغي أن يتـم في كنف مـراعاة وحـدة بلدنا و ازدهاره”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق