الرئيسية / أحدث الأخبــار / السلطات المصرية تسمح بدخول الدواء فقط من قافلة المساعدات الجزائرية لغزة
معبر رفح

السلطات المصرية تسمح بدخول الدواء فقط من قافلة المساعدات الجزائرية لغزة

الجزائر/ سارة.خ

أصدرت السلطات المصرية، أمر بالسماح بدخول الأودية فقط دون باقي الأجهزة والمعدات الطبية وغيرها التي جلبتها قافلة المساعدات الجزائرية لقطاع غزة، وهذا رغم السفارة المصرية على جميع قائمة تشمل جميع التبرعات التي تحملها القافلة.

وحسب منشور لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين على صفحتها الرسمية بالفايسبوك، طلبت السلطات المصرية من الوفد تجديد الموافقة عليها، مع أن القائمة التي قدمت للسفارة المصرية شملت كل التبرعات وسلم الترخيص على أساسها.

وأشارت جمعية العلماء المسلمين إلى إلى هذه الأجهزة، والمعدات الطبية موجهة إلى مستشفى الجزائر التخصصي، الذي دشن سنة 2010م بخان يونس جنوب غزة، وهي منطقة فقيرة أشد ما تكون حاجة إلى الإغاثة بالوسائل الطبية، وقد سبق أن زار فريق من كبار أطباء الجزائر إلى غزة، وأجرى عدة عمليات جراحية بعد العدوان الذي قام به الصهاينة على سكان غزة.

;كشفت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أن قافلة الإغاثة المتوجهة الى قطاع غزة استوفت كل الشروط القانونية والتحضيرات، وحصلت على الترخيص من السلطات المصرية، غير أنه بعد بلوغ معبر رفع لم يسمح لها بالدخول.

وأوضحت الجمعية بأنها اتصلت بسفير مصر بالجزائر الذي أبدى استعداده دخول قافلة الإغاثة الجزائرية نحو غزة من معبر رفح البري، وطلبت قائمة مفصلة بمحتوى التبرعات، وأضافت أنها قدمت تفاصيل التبرعات التي تحتوي على الأجهزة الطبية والأدوية وغيرها، وبناء على هذه القائمة أرسلت الرخصة من وزارة الشؤون الخارجية المصرية إلى وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، وصدرت بتاريخ 02/02/2017م، تحت رقم 3471.

وأردف المنشور أنه وبناء على هذا اتجهت سفينة الإغاثة إلى ميناء بور سعيد، كما اتجه وفد ذو خبرة في هذا الشأن إلى القاهرة، وقد أتمّ كل الإجراءات والوثائق المطلوبة، وقام بالاتصال بسفارة الجزائر بالقاهرة والهلال الأحمر الفلسطيني، وشركة النقل البحري، والمخلص الجمركي، وأعدّت كل الإجراءات القانونية المطلوبة.

وقد انطلقت القافلة من ميناء بور سعيد يوم 16 أوت 2017م، ورافقتها الحراسة الأمنية المصرية، ومندوب الهلال الأحمر الفلسطيني، ومندوب الجمارك، ووصلت القافلة إلى معبر رفح ليلاً، غير أنه طلب منها الانتظار إلى الصباح، قبل أن يفاجئ الوفد برفض الدخول، رغم المساعي التي دامت يومين مع ضابط المخابرات بعد ذلك.

أضف تعليقاً