أحدث الأخبــارحوارات

سندريلا الشاشة المستقبلية نوال عواق لـ”المصدر”: التمثيل هو كياني ودربه في غاية المشقة

 

حاورها : طه يس

في هذا الحوار الذي قمنا به مع الفنانة المسرحية والسينمائية الشابة نوال عواق تحدث عن بدايتها مع الفن الرابع والسابع و عن مشوارها الشاق و الصعوبات التي لازالت تقف في مسارها.

مرحبا بك في واجهة موقع المصدر dz بقسمه الثقافي الذي نفتحه مجالا للمبدعين الشباب حتى يعبروا عن ذواتهم

شكرا على هذه الإستضافة الكريمة من موقعكم الشاب و الفتي مع تمنياني لكم بالنجاح

في البداية نود أن تحدثينا عن تجربتك الفنية وكيف بدأت ؟

بداياتي كانت من المسرح قبل 16 سنة و تخللتها أعمال تلفزيونية و سينمائية، و قد درست المسرح في مدرسة البليري الخاصة بقسنطينة و هي مدرسة رائدة في الفن الرابع حيث شاركت في 25 مسرحية كاملة، بعدها انتقلت إلى المسرح الجهوي بقسنطينة منذ 7 سنوات الذي شاركت فيه بتسعة أعمال مسرحية تم عرضها عشرات المرات، و لعل أن من يعود له الفضل في إكتشافي كممثلة هو الفنان خالد بلحاج الذي وضع ثقته في إمكاناتي و في موهبتي التي تطورت بفضل عدد من الأسماء الثقيلة في المسرح الجزائري مثل عنتر هلال و حمزة محمد فوضيل و وحيد عاشور و كريم بودشيش و فوزي بن براهيم و المخرج القدير علي عيساوي و الفنان حرزلي و ياسين تونسي .

و في العمل التلفزيوني كانت لي تسعة مسلسلات منها التاريخية و آخرها مسلسل عبد الحميد بن باديس و شاركت في سبعة أفلام سينمائية.

و هل تحصلت على جوائز نظير المشاركة في هذه الأعمال الفنية الكثيرة مقارنة بسنك ؟

كان لي شرف الحصول على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان مسرح الطفل و أطمح للحصول على جوائز أخرى.

ماذا عن نشاطك التكويني في مجال التمثيل ؟

عملت كأستاذة للمسرح في المعهد البلدي للفنون بقسنطينة لثلاث سنوات، وتحصلت على ديبلومين في المسرح خلال ورشة مغاربية و ورشة للعرائس الحديثة.

وماذا عن المميزات الأخرى التي تدعم آدائك الفني ؟

الفنان المسرحي خاصة لابد أن يكون متعدد المواهب و لعل أبرز موهبتين هما الغناء و الرقص الكوريغرافي و هما من أرقى الفنون المصاحبة للمسرح.

هل تعتبرين الفن مهنتك الرئيسية ؟

في الحقيقة أمتلك بطاقة الفنان مسلمة من طرف وزارة الثقافة ، أما من الناحية المادية فيمكن أن أصنف كمتطوعة خاصة أني لا أتلقى أجرا ثابتا؛ و كل رزقي هو من الأعمال التي أشارك فيها؛ لكن الأمر ازداد صعوبة مع الوضع المالي للبلاد و تقليص المهرجانات و المشاريع الفنية و حتى ما يتم إنجازه في أغلبه لا نعلم به إلا كباقي الجمهور و تفوتنا الفرصة في تفجير طاقاتنا خلالها و هو الذي يجعلني أتحدث عن ضرورة إعطاء الفرصة للمواهب الشابة التي لم تجد الفرصة السانحة للبروز و إثبات قدراتها، ربما كنت محظوظة بأخذ الفرصة و الفضل يعود لله أولا و لكل الفنانين الذين مدوا لي يد التوجيه و التكوين، كما أتمنى أن يتم إيجاد فضاء تواصل مع كل الفنانين للإعلان عن المشاريع قصد السماح للراغبين بالمشاركة حسب الطاقات.

لو سئلت ماهي صعوبات الفنان المسرحي و السينمائي، ماذا تجيبين؟

لقد ذكرت من قبل أن المشكل المالي هو العائق الأكبر لكن ما زاده تعقيدا هو مشكل التسيير حيث نلاحظ نقص فادح في شركات الإنتاج التي تهتم بالمسرح و السينما منا  الإنتاج  قليل جدا و وبالتالي فرصا أقل للفنانين الشبان.

ما هو تقييمك لمستوى الإنتاج الفني في الجزائر حاليا؟

المستوى يكون حسب الامكانيات حيث نفتقد الى مدارس للتكوين في مسرح و السينما متوزعة عبر الوطن و عدم وجود صناعة سينمائية محترفة جعل مواهب الشباب لا تبرز بالشكل المطلوب.

لو تعبرين عن طموحاتك ماهي ؟

أتمنى فقط إعطاء الفرص و الامكانيات للشباب لإنهم يختزنون إبداعا كبيرا ومواهب قابلة للتفجير أما عن طموحات المستقبلية أتمنى العمل في مشاريع كبرى مع مخرجين كبار مثل جعفر قاسم و أحمد راشدي و بشير سلامي.

ماهي مشاريعك القادمة ؟

في 2018 هناك وعود لأفلام ومسلسلات و هناك برمجة لجملة من المشاريع على خشبة المسرح.

كلمة أخيرة ؟

أود التقدم بالشكر الجزيل أولا لعائلتي التي كانت سندا لي في مساري الفني و أشكر كل المخرجين الذين وضعوا ثقتهم في إمكاناتي حيث كل واحد منهم أفادني بتجربة زادت من قدراتي.

أتمنى أني كنت لسان حال الكثير من الفنانين الشباب الذين لازالوا ينتظرون الفرص.

أتقدم بتحية لكل جمهوري المتابع لأعمالي لأنهم سبب وجودي في فضاء الفن .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق