مقري: أينما حلت الإمارات سالت الدماء.. والمستهدف الأول هو الجزائر لابزازها وإخضاعها

الجزائر-جهيد.م: قال رئيس حركة مجتمع السلم، عبدالرزاق مقري، في تعليق له حول العدوان المغربي على منطقة الكركرات في الصحراء الغربية، مؤكدا أن الإمارات أينما حلت حل الخراب وسالت الدماء. 

وأوضح مقري في منشور له عبر صفحته بفيسبوك، أنه "لا يجب أن نعتقد في الجزائر بأنه حين يحط حكام دولة الإمارات رحالهم في المغرب العربي، ويدخلون في مشكلة معقدة بين شعبين شقيقين جارين، بأنهم يفعلون ذلك من تلقاء أنفسهم، فهم أهون وأضعف من أن يقدروا على مواجهة الجزائر، إنما يفعلون ذلك ضمن مشروع صهيوني مسنود أمريكيا وفرنسيا لابتزاز الجزائر وإخضاعها".
 
وأضااف مقري يقول: "إن استعمال السلاح في منطقة الكركرات وانتهاك وقف إطلاق النار هو تصعيد غير مقبول، لم يحدث إلا بعد أن حطت الإمارات رحالها في المنطقة، والقادم على مصير المنطقة قد يكون أسوء والعياذ بالله".
 
وتابع رئيس "حمس": "إن الحكم على حكام الإمارات اليوم هو ذات الحكم على المشروع الصهيوني، فهم ليسو دولة ضعيفة دفع حكامَها غوايةُ البقاء في الحكم إلى الاستسلام والخنوع، إنهم اليوم جزء من مؤامرة ضرب الأمة العربية والإسلامية وتفتيتها وإخضاعها".
 
وأكد قري أن الحل في مواجهة "صناع الفتن" هؤلاءيكون بوحدة الصف وتجسيد الإرادة الشعبية وتنمية الوطن وشحن وحسن تسيير مقدراته البشرية والمادية والجغرافية لتكون الجزائر "قوة إقليمية مؤثرة وليست متأثرة، وفاعلة وليس مفعول بها، وسيدة وليست مسوّدة، تملأ الفراغات التي تتركها التحولات الدولية الجديدة كما فعلت العديد من القوى الإقليمية الأخرى التي باتت تفرض نفسها كشريك لا يُتجاوز مع الدول الكبرى في تسيير أعماقها الاستراتيجية".
 

من نفس القسم سيـاســة