مقتل القنصل الفرنسي في المغرب.. القصر الملكي في قفص الإتهام

الجزائر-محمد.ق: عُثر صباح اليوم الخميس، على القنصل الفرنسي، دونيس فرانسوا مشنوقا، داخل مقر إقامته داخل القنصلية الفرنسية بمدينة طنجة بالمغرب، الأمر الذي أحدث استنفارا أمنيا كبيرا بالقنصلية.

وتشير أولى المعطيات بأن الأمر يتعلق بحادثة شنق طوعية، وهذا ما تدعيه السلطات المغربية ووسائل اعلامها، بينما لا تزال التحقيقات الجارية لم تكشف بعد الخلفيات وصدقية الطريقة التي مات بها القنصل الفرنسي.

مقتل القنصل الفرنسي تسبب في صدمة كبيرة لدى ممثلي السلك الدبلوماسي في المغرب وخلق حالة ذعر كبيرة، وفي هذا الصدد علم "المصدر" من جهات مطلعة أن الملك محمد السادس وعصبته وقعوا في ورطة حقيقة، للاشتباه في ضلوعهم في "إغتيال" القنصل.

ووفقا لمراجع اعلامية مهتمة بأخبار المخزن، فقد اكدت أن الملك مريض ومشاكل كبيرة تواجهه لنقل السلطة لولي العهد، في خضم "صراع حاد" بالقصر الملكي وداخل العائلة الملكية، وحسب مصادر مطلعة تقول ان محمد السادس اصيب بمرض البارانويا (جنون الارتياب او جنون العظمة). 

ضف إلى ذلك، فإن قتل القنصل الفرنسي تسبب في صدمة أكبر لدى ممثلي السلك الدبلوماسي في المغرب وخلق حالة ذعر كبيرة، وخاصة لدى كبار مسؤولي الجيش المغربي، الذي يتلقى ضربات موجعة على يد الجيش الصحراوي.

وأسالت قضية القنصل "المقتول" الكثير من الحبر في المغرب وخارجها حول علاقة سرية جمعته بالاميرة سلمى طليقة العاهل المغربي وهو الامر الذي تسبب في حملة اعتقالات واسعة وابعاد لعدد معتبر من الامراء والشخصيات من القصر الملكي، حيث اتهمت وسائل اعلامية مقربة من المخرن القنصل دونيس فرونسوا  بالعمل على الانقلاب على العاهل المغربي محمد السادس، وهو مايرجح فرضية الاغتيال

وتعد وفيات الدبلوماسيين خارج أوطانهم من أعقد القضايا بين الدول، طالما تنتهي إلى حقائق خطيرة تتعلق أساسا بالمؤامرات وتصفيات الحسابات، فهل ستنتهي قصة "انتحار" القنصل فرانسوا إلى غير ذلك!

 

 

من نفس القسم العالـم