حقائق صادمة في قضية القاصر شتوان سعيد.. علاقات حميمة ومخططات خبيثة لضرب استقرار الوطن

الجزائر-سارة.ب: كشف النائب العام بمجلس قضاء العاصمة اليوم الخميس، تفاصيل مثيرة جدا حول قضية الطفل القاصر "س.شتوان" صاحب 15 سنة الذي تزعم تعرضه لاعتداء جنسي بمكز للشرطة في العاصمة.

وكشف النائب العام نتائج التحقيقات في القضية في ندوة صحفية، جيث أشار إلى أنه تم توقيف المتهمين الرئيسيين في القضية والذين بلغ عددهم خمسة تورطوا في بث فيديو الطفل القاصر واستغلالها لاغراض سياسية ودعائيةـ وتم تقديمهم أمام قاضي التحقيق بمحكمة سيدي أمحمد لسماعهم في محاضر رسمية.

ويتعلق الأمر بمحمد تجاديت، صهيب، وليد رياحي، دباغي طارق ،خيموت ، ومنهم من لا يزال في حالة فرار يدعى "صادق لوعيل".

وأكد النائب العام أن المتهم الموقوف “دباغي” و”صهيب” كان في علاقة مع الطفل القاصر، على غرار المتهم ”خيموت” المسبوق قضائيا،وقد وجهت لهؤلاء جناية قيادة جمعية أشرار جنحة نشر وترويج عمدا بأي وسيلة كانت أخبار كاذبة ومغرضة التجمهر من شأنه المساس بالأمن العمومي والنظام العام وجنحة التنكيل بالحياة الخاصة لطفل،استغلال وسائل الاتصال لمسائل منافية للآداب، حيازة المخدرات إلى جانب اهانة هيئة نظامية.

التحريات توصلت إلى حجز صور مخلة بالحياء ومخدرات لدى الموقوفين كما أظهرت التحقيقات من خلال التحاليل على الدم أن كل الموقوفين وم بينهم الطفل القاصر من مستهلكي المخدرات.

كما تمكنت التحريات من الوثوق عن وقائع خطيرة تتعلق وجود مشاريع دعائية هدامة من جمعية رشاد من حيث التخطيط والتمويل، وبينت التحقيقات من خلال رفع دلائل من خلا رباحي ناشط مع جمعية احد جيران لطرف متورط، على غرار بوخرص امين ورباعي اسماعيل لهم علاقات من خلال وجود اتصالات تبين انهم دبروا لهذه الوقائع

وتم تشكيل ملف جنائي لكل هؤلاء بجناية المؤامرة من شأنها تحريض المواطنين ضد سلطة الدولة وتلقي أموال من اشخلص خارج الوطن، والمساس بالوحدة والأمن الوطنيين .

كما بينت التحقيقات أن تلك الاطراف كانت تخطط وتمول المتهمين في قضية الحال عن حركة جمعية رشاد.

من نفس القسم أمـن وعـدالة