بعد فنزويلا.. ترامب يهدد دولة جديدة

أصدرت الحكومة المكسيكية بيانًا رسميًا دانت فيه العملية العسكرية الأمريكية ضد فنزويلا، مؤكدة على ضرورة  احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وأوضحت المكسيك أن أي استخدام أحادي للقوة في المنطقة يخرق المبادئ الأساسية للقانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة.

كما شددت المكسيك على أهمية الحلول السلمية والدبلوماسية، ودعت إلى التحرك الفوري للأمم المتحدة ومنظمة الدول الأمريكية (OEA) لمنع أي تصعيد إضافي في الأزمة.

واعتبرت أن تهديدات ترامب المكسيك بأنها ، قد يكون عليها القلق بشأن الوضع الإقليمي تمثل انتهاكًا واضحًا لمبدأ عدم التدخل في شؤون الدول، وأن أي تصعيد عسكري يمكن أن يؤدي إلى توترات واسعة في المنطقة وأزمة إنسانية كبيرة.

وأشار مسؤول مكسيكي إلى أن بلاده ترفض تمامًا أي ربط بين أزمة فنزويلا وقضايا مكافحة المخدرات الداخلية، مؤكدًا أن المكسيك ستظل ملتزمة بسياسة الحياد الدبلوماسي والحوار المتعدد الأطراف  لحل النزاعات.

كما أعربت المكسيك عن قلقها البالغ إزاء إمكانية تأثير العملية العسكرية على استقرار المنطقة، وحركة التجارة والهجرة، والأمن الإقليمي، محذرة من أن أي تصعيد قد يكون له تبعات خطيرة على العلاقات الدولية في نصف الكرة الغربي.

ويوم امس السبت، اتهم دونالد ترامب، نظيرته المكسيكية كلوديا شينباوم بفقدان السيطرة على بلادها. وفي مقابلة هاتفية مع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، على هامش حديثه عن اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، على يد الجيش الأمريكي، قال إن عصابات المخدرات هي من تدير المكسيك، وليس الحكومة المنتخبة.

وادعى ترامب، أن شينباوم تخشى هذه العصابات وغير قادرة على اتخاذ إجراءات حاسمة ضدها.

وأضاف أنه عرض مرارا على الرئيسة المكسيكية تقديم مساعدة أمريكية لمكافحة عصابات تهريب المخدرات ، لكنها رفضت ذلك.

وفي الوقت نفسه، ألمح إلى أن واشنطن قد تلجأ إلى إجراءات أكثر تشددا، قائلا: “لا بد من اتخاذ إجراء ما حيال المكسيك”.

من نفس القسم تعـاون دولـي