رئيس الجمهورية يبرز إنجازات فترة الرئاسة الجزائرية للآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء
أبرز رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الإنجازات الهامة التي تحققت خلال فترة الرئاسة الجزائرية لمنتدى رؤساء دول وحكومات الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء.
وجاء ذلك، في كلمة لرئيس الجمهورية، في أشغال المنتدى الـ35 لرؤساء دول وحكومات الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء، قرأها نيابه عنه الوزير الأول سيفي غريب.
وذكر الرئيس تبون بعض الانجازات الهامة التي تحققت خلال فترة الرئاسة الجزائرية، منها على الخصوص اعتماد وتنفيذ الخطة الإستراتيجية للآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء للفترة 2025-2028 القائمة على مبادئ المهنية والأداء والنزاهة مما ساهم في تعزيز الإطار الإستراتيجي للآلية وتحسين فعالية تنفيذ ولايتها بما يتماشى مع توجيهات أجندة 2063.
ثانيا: تعزيز آليات تقييم الحوكمة
من خلال إجراء وتقديم تقييمات قطرية وتقييمات موجهة مما أسهم في تحسين السياسات العامة وتبادل أفضل الممارسات والتعلم من النظراء بين الدول المشاركة والأعضاء، وفي هذا الإطار، ستقدم كل من سيراليون وتوغو وغانا وساو تومي وبرينسيبي وزيمبابوي تقاريرها بخصوص حالة الحوكمة في قطاعات مختلفة، وستعرض كل من موزمبيق وجيبوتي ونيجيريا وناميبيا تقاريرها المرحلية حول تنفيذ برنامج العمل الوطني للآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء
ثالثا: دمج الحوكمة الإلكترونية كموضوع رئيس في الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء
حيث شكل خطوة هامة نحو دعم تحديث الإدارات العامة الإفريقية وتكييف أنظمة الحوكمة مع التطورات التكنولوجية.
رابعا: ترقية مساهمة الآلية الإفريقية في منع النزاعات
لا سيما من خلال الحوار المؤسسي مع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي والعمل المتعلق بإطار الآلية الأفريقية للإنذار المبكر ومنع النزاعات مما عزز الصلة بين الحوكمة والاستقرار والسلام المستدام.
خامسا: إحراز تقدم كبير في تنفيذ مبادرة إنشاء وكالة التصنيف الائتماني الإفريقية
وهي مبادرة إستراتيجية تهدف إلى تعزيز المرونة الاقتصادية والمالية للقارة ونهج أكثر توازنا يأخذ في الاعتبار الحقائق الإفريقية، فضلا عن الدعم السياسي والمؤسسي المتواصل لآليتنا، حرصت الرئاسة الجزائرية على تقديم دعم مالي تَمثل في مساهمة مالية طوعية قدرها مليون دولار أمريكي، مساهمة تعكس ثقتنا في الآلية ودورها المحوري في تعزيز وترقية الحوكمة في قارتنا
واكد الرئيس تبون ان هذا الدعم المالي الذي قدمته الجزائر لفائدة الآلية أتاح برمجة وتنفيذ 3 تقييمات قطرية منها تقييمان مستهدفان "évaluations ciblées" لكل من ساوتومي وبرانسيبي وزيمبابوي إضافة إلى التقييم الثاني لسيراليون، ويعكس هذا الالتزام قناعة مفادها أن آليتنا أداة أساسية للتقييم الذاتي والحوار البناء والمسؤولية المشتركة قوامها التعاون الطوعي مع احترام سيادة الدول الأعضاء.
وأوضح رئيس الجمهورية أنه في ختام هذه الدورة ستسلم الجزائر رسميا رئاسة منتدى هذه الآلية إلى الرئيس "يويري كاغوتا موسيفيني" رئيس جمهورية أوغندا، وكلها يقين في قدرة الرئاسة الجديدة على مواصلة الجهود المبذولة وترسيخ الإنجازات المحققة وتعزيز دور الآلية ضمن الاتحاد الإفريقي، مؤكدا ان الجزائر تبقى على أتم الاستعداد لتقاسم تجربتها ورصيدها في رئاسة المنتدى مع الشقيقة أوغندا.
ولفت الرئيس الى ان الجزائر ستساهم بالتعاون مع نظرائها بما في ذلك عضوي الترويكـا، أوغندا، وبوروندي، في الجهود الرامية إلى تعزيز قدرات الدول الأعضاء بغية تحقيق أقصى استفادة ممكنة من برامج الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء الهادفة إلى تعزيز الحوكمة وتشجيع التنمية والازدهار في ربوع إفريقيا إيمانا منها بأن هذا الإطار التعاوني سيبقى ركيزة أساسية في العمل الأفريقي المشترك.



